برنامج السردية الفلسطينية
برنامج للحفاظ على الموروث الثقافي والذاكرة الحية، متجذر في المشهد الفلسطيني — أشجار الزيتون والقرى والتقاليد الشفهية — توثيق القصص التي تُعرّف الهوية الفلسطينية.
شارك معناأصوات من فلسطين
قصص المشاركين
انقر على النقاط لاستكشاف قصص المشاركين من مختلف أرجاء فلسطين.
انقر على نقطة لقراءة قصص المشاركين.
عن البرنامج
جذور تتذكر
رحلة عبر الذاكرة
قصص التراث
& الحفاظ عليه
أربعة فصول. أربعة أصوات. خيط واحد متواصل من الذاكرة الفلسطينية.
يصل الباحثون إلى المقام ويكتشفون بوابة شفافة تضيء من بين أعمدة الروايق.
الدخول إلى الأرشيف كان كالمشي عبر الزمن. فجأة، لم يكن عام 1946 تاريخاً — بل عالم حي.
Dina K.
Oral History Volunteer, Jaffa
طقوس موسم روبين الثقافية تُعلن بداية الموسم — بمسيرات وزفة البيرق والطبول والغناء التراثي.
وصفت جدتي الزفة بحيوية شديدة. حين دونت كلماتها، أحسست بالموكب يسير داخلي.
Tariq M.
Heritage Researcher, Ramallah
يصل الباحثون إلى موقع مقام النبي روبين — وهو الآن محمية بالماحيم. يكملون المسير سيراً.
كل حجر في ذلك الطريق أُعيدت تسميته. عملنا هو حفظ الأسماء الأصلية.
Hala S.
Village Mapper, Hebron
كان النهر عنصراً أساسياً في الموسم. كان الناس يعبرون المخاضة، ثم يبدأ الموسم.
الحفاظ على التراث لا يعني الحنين — بل ضمان أن تصمد الأصوات والمعرفة الفلسطينية.
Dr. Nour A.
Academic Partner, Birzeit University
"الزيتونة ليست مجرد شجرة. إنها شاهد على الزمن، وحافظة للقصص، ووعد بأن الجذور يمكن أن تتجاوز أصلب الحجارة."
مثل فلسطيني
أصوات من الميدان
الأسئلة الشائعة
مِيرون هو مشروع مركز رؤى يركز على السردية الفلسطينية بوصفها مساحة للمعرفة والذاكرة والانتماء، يجمع الأبعاد التاريخية والعاطفية للهوية الفلسطينية.
سُمّي البرنامج تيمناً بميرون، قرية فلسطينية مهجرة شمال فلسطين المحتلة غرب صفد. يربط الاسم البرنامج بإحساس متجذر بالمكان الفلسطيني والانتماء.
يقود د. جوني منصور البُعد التاريخي منذ أواخر الفترة العثمانية وحتى التاريخ الحديث. ويقود طارق بكري البُعد العاطفي والحنين عبر مبادرة كنا وما زلنا.
السردية الفلسطينية تضع الفلسطينيين كفاعل وليس كمفعول به — تؤصّل الهوية في علاقة حية ومستمرة مع الأرض والذاكرة والمجتمع، مبنية على التاريخ لا على المعاناة وحدها.